-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الخميس، 28 سبتمبر 2017

عبرات بقلم دلال أحمد الدلال

عبرات
لو كانت العبرات تنطق بالهوى
لما استجارت العين من عبراتي
تسمو الدموع في حياء صامت
والبوح ساكن في الحروف مجافي
يا ويح صمتي تخترق صرخاته الآهات
حين يلوذ الخمر فارا من ذكرياتي لفاهي
اتراني في الوصل ضنين فكيف انت من وصالي؟

سجد الالم بداخلي مستوطنا خفقاتي
حين تكالبت الظنون برأسي وارقت ساعاتي
توسد قلبي الأحزان حين ارتضيت بعادى
غفوت عبثا يؤرقني النوى فهل
لكل داء دواء
قد كنت كالعنقاء والخل الوفى واراك اصبحت دوائي
موتي في دوائي فهل كسرت قنينة دوائي
عتب الشوق عليا فهل لي ان اعاتب حالي؟

دلال احمد الدلال

الجمعة، 22 سبتمبر 2017

ردت بالجفا بقلم الدكتور الشاعر عابدجنان

ردت بالجفا بعد اذ كلمتها
فهل الجفاء للجفاء دواء ؟
ما عدت للهوى اطيق و انني
ترجيتها حتى خاب الرجاء
لم يعد هواها يعنيني لا ولم
يعد لها في كلامي نداء
حين كنت شغوفا لوصالها
صار الدمع لبعدها رداء
للعليل طبيب يداوي همه
و ليس لسقيم الهوى دواء

عابد جنان ... الاندلس

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

قصة مدينة بقلم شريف العسيلي

أنا لست من هنا؛؛ أنا لست من هناك؛؛
أنا لست غريب أحيا؛؛أنا من القدس الشريفة؛؛
أنا من هناك؛؛

أبي غصن ريحان عروقه من هنا؛؛
وأمي جذورها مقدسية؛؛ ترابها  من هناك؛؛

في القدس؛؛
ألف مئذنة تصدح
وألف شيخ يصلي؛؛ وألف ألف عمامة؛؛
على حائط مسجدها القديم عششت ألف حمامه؛؛

في القدس؛؛ صباحا؛؛  وعلى قارعة الطريق؛؛
أطفال تلعب في الحارة؛؛ طفل صغير يبيع قهوة عربية؛؛
وعند المساء؛؛
يبيعون أرواحهم وأجسادهم ورؤوسهم تلتحف بكوفية؛؛
وتراقص أكتافهم ؛؛
بعض من حطام الخبز ؛؛ و جعبة ماء وبندقية؛؛

في القدس؛؛ تلد أم طفلا يهوى الشهادة::
وشاب يحمل السكين:: وبنت تزغرد للشهيد::
و عجوز تلد أطنانا وأطنانا::  من الحجارة::

في القدس وفي ساحتها  تقف امرأة نصف عارية::
تبيع مفاتنها وتروج لبضاعتها تنادي المارة
من يحب أن يشتري قذارتي بلغة عبرية::

في القدس رجال تقف وراء الستار::
يخشون من الموساد الإعتقال::
يخافون القتل بصريح العبارة::
يطالبون بتصحيح المسار::
وخلف قضبان السجون يعدمون شنقا
دفاعا عن الإمارة::

في القدس ألف ألف قصة وهنا وهناك
ألف حكاية:: وألف ألف رواية::

وعشق عربي لعربية ينتظران للقدس انتصار:

وهناك وفي الساحة
قرب منزلنا يحاول يهودي إغتصاب بنت فتية::
وصغيرة تبعده ترميه بالحجارة::

هناك وفي القدس
غيروا الأسماء::  وجعلوا البراق مبكي::
ويحاولوا أن يغيروا للأقصى لون فبته؛:
ويحفرون تحت إبطه ألف نفق وجورة::
ينظرون من الحاخام الإشارة::

وهناك:: حيث نحن جالسون
تبكي شجرة الزيتون:: ويقتلون النوارس::
قد أخبرهم خائن  هو من هنا
أن الحمام الزاجل
ينقل تحت جناحه رسائل:: تحمل جمل الحرية::

وهناك قرب المقابر تقف النساء على المعابر::

وفي قلنديا هناك ومنذ أيام
يقتلون امرأة بقرار جائر::
ويراقبوها بعيون كافر حتى تنفق الضحية::ِ

وهناك في الخليل وعلى هضبة الجليل
أم ثكلى وأخ يبكي خليل
وشهيد يلحقه شهيد يبيعون أرواحهم بالجملة::

وهناك في غزة
يقطعون شباك الصيد ويغرقون المراكب
يتهمون الصيادين بأفعال ردية

وهناك في القدس
يعرضون في سينما الأطفال أبطال هوليود ورعاع يهود
وعن الأرض الموعودة وافلام للنفس مرعبة::

وهنا وفي فلسطين::
عندما يولد الجنين يسجلون على شهادة ميلاده شهيد

وهنا وهناك وعلى سطح منزلنا القديم
يرفرف العلم:: أحمر ألوانه يراه الأعمى من بعيد::

ولازال بين هنا وهناك
وعلى مفرق الرصيف تنام أحلام القضية::
ولا زال بين هنا وهناك
عرب يرتدون القناع مزجوا الليل في الصباح::
يدفعون ثمن الكراسي الدية::
أو يقدموا أموالا للغرب كهدية::

وهناك في القدس
وفي غرفتي:: وعلى مقعدي الخشبي::
أحاول أن اكتب قصيدتي::
أكتبها بعروق دمي::
أكتبها لأمي ولطفلتي ولوطني ولدماء الشهداء النقية::
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

الاثنين، 18 سبتمبر 2017

صحراء العودة بقلم الشاعر المبدع محمد العصافرة

صَحراءُ العَودَةْ
كَيْ تنثرَ ورداً في صحراءِ العِشقْ
أَوْ تَبنيَ صَرحاً في أرجاءِ الصَّمْتْ
أوْ تَشربَ شهْداً منْ جذرِ الزيتونْ
أوْ تسكنَ بيتاً للأجدادِ تَهَدمَ منذُ سنينْ
أوْ تَغرِسَ في نفسِ العَربيِّ بذوراً
منْ نارِ الوجدْ
إنْ خَمدَتْ نارُ حَنينْ
لابُدَّ وانْ تقلعَ من نفسيَ جُبْنَاً
قَدْ راقَ لقلبي منذُ سنِينْ
***
كيْ تبني نَفساً أوْ تَعشقَ وَطَناً
لابُدَّ لوطني يوماً
أنْ يلبسَ ثوبَ الموتْ
أوْ يهزمَ عنوانَ الذُّلِ بِصَمتْ
أنْ يشربَ كأساً منْ أوراقِ المُرْ
لابدَّ وانْ البسَ جُبةَ صوفٍ أوْ
أَحْبكَ ثوباً
قدْ مرَّ عليه هواءُ الحُبِّ
من دونِ حَنينْ
***
كَيْ تَبْقَى يوماً أوْ تَسْحرَ آلامَ الشَّمسْ
لابُدَّ وانْ تَجثُو فوقَ ترابِ الأرضِ
أَوْ تَعشقَ انهاراً قَدْ رُويَتْ منْ دَمْ
أوْ عَشِقَتْ عُمراً من عُمرِيْ
أو تحملَ سيفاً للماضِيْ
قَد لُطِّخَ بِالدَّمْ
***
كيْ تصبحَ وَطَنَاً شَرعِياً
كيْ تَعشقَ في وَطنيْ حلمَ   
أوْ ترقصَ يوماً مع أَقمارِ الفَجْر
أوْ تَعشقَ للشَّمسِ شُعاعاً
أنْ تَنْشقَ يوماً نسماتِ البحرِ
لا بُدَّ وانْ تَكْتَبَ فوقَ جبينِ الشَّمسِ
أوْ تَحْصُدَ ثمرَ الزيتونِ بضعَ سنينْ
***
كيْ تصبحَ وطناً شرعيا
أوْ تُوقدَ نارَ الكرماءْ
في أرضٍ طافَ بها العظماء
في ارضٍ سارَ بها الشرفاء
من زمنِ الفوضى حتى حِينْ
لابدَّ وانْ تقلعَ شوكَ الأرضِ
وتهتفَ باسمِ هلالْ
قَدْ عُذِّبَ فوقَ مشانقَ أُمَمٍ
لا تَعرفُ دِينْ
***
كيْ تُصبِحَ وطناً شرعياً
أوْ تَعشقَ طفلاً منْ طينْ
أو تكبرَ بين آهاتِ الصَّمتِ
أوْ تَشعرَ أنَّ الحُبَّ بأَرضيْ
قَد صارَ شُعاعَاً مِنْ نارٍ
قدْ غَطَّى ليلَ الظُّلمْ
قَدْ غَطَّى ليلَ الحِقْد
لابد لشَعبيْ أنْ يبنيْ
فوقَ الأرضِ جداراً منْ طينْ
***
كي تصبح وطنا شرعيا
كي تكبر في عين العظماء 
كي لا يبقى للسارق اذْنٌ
أنْ يعبثَ بالأوراقْ
أو أن يسرقَ حبةَ قَمحٍ
كانَتْ في حِجْرِ البُؤساءْ
لا بُدَّ وانْ تَصْرخَ في ثِقَةٍ
في وَطني ماماتَ الشرفاءْ
***
الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * بيت كاحل *

تراقصني بقلم الشاعرة أنهار سلسبيل

انقر هنا لبدء الإنشاء ...  (((((ترااااقصني))))) $$$$$$$$$$$$$  تراقصني بعمق  نظراتك ألساحره  وحروف كلماتك الشجيه  تداعب اوتار قلبي بسجيه  يا...