موسيقتي...
فيها شجوني...
صوت الحنين....
من دون آلاتي...
هو سكوني...
فيه صراخي....
مبحوحٌ صوتي...
لم يهتز وتراً في حنجرتي...
أكتفي فقط بنظري...
وتأملت دفتري...
وكلت من ينوب عني...
بمحاورة أشجاني...
قلمي...
هو آخر أسلحتي...
يا صديقي...
تعال احضن أناملي...
لا تخف لن يجف حبرك...
مداده دمي...
اصرخ....
ولا تهتم ساغلف صراخك ببعض قطرات دمعي...
ولن يسمع صراخك سوى نبضاتي..
اطلق العنان فمشاعري جامحه...
بركان مكبوت داخل صدري..
تفجر...
وأرسل حمم حروفك...
أجعلها تنسال على صفحات دفاتري..
أحرق كل شيء...
يوما ما ستهدأ ثورتي...
يبردها مطر من مقلتي...
وتحيي قلبي...
وتخضر أيامي..
#أكرم أبوهديب..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق