وذاتي التي غالبت ظنوني
تشتاق إليك ...
في خفقات الروح يغتالني
بعض حنيني لعينيك..
تعزف الروح وعود الهوى
فوق بصمات وريدي
ودمي ..المغتسل
بعبق هواك ..لحنينك
عشق غافلني دونما
حسابات أقدارها
عبثاً ...تراودها
أمنياتي ...سحابة
تهتز وريقات ربيعها
هاجس كلما ﻻح
ضياء عينيك قمرها
ﻻمست نبض روحها
وانا التي اقسمت
على إغﻻق مدائني
وقﻻع ..جزيرتي
المنسية في بحور
متاهات القدر العصية
ﻷجدك كلما تلتفت
روحي تنثر وجودك
في وجودها ..
عطرا ...
في هوى عيناي
جمرا...
توحدا ..
بقلمي هناء المهنا أميرة الصمت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق