-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الاثنين، 15 أكتوبر 2018

وضاع المفضل بقلم الشاعرشريف العسيلي

قـصة قـصـيرة
__________،
(وضـاع الـمـفضّل)
__________
...بحثـت عنه أيـامـا وشـهـورا. بحـثـت عنه بين الأشـجـار وفي الجحـور. لـم يـوجدْ لـه أي أثر فـي أي مكـان، وكأن الأرض ابـتلعـتـه أو صـار فـي خـبـر كـان. بقيـت مـثـابـرة لـم تتـوقـف عن الـبـحث عـلـى أمـل أن يصـلـها خبـر عنـه أو تـلقاه. كـانـت لا تـنام اللـيل والحزن يرافقها حـتى جـحـظت عيـونـها وانـتفخت جـفـونـهـا مـن كـثرة الـبـكاء والسهر. وباتـت تعاني مـن التـعب والإرهـاق وصار جسدهـا نحـيلا. وتـورّمـت أرجـلـهـا من كثرة السيـر. ورغـم كـل الوهـن الذي أصـابـهـا لـم تملّ ولـم تـكـلّ في مـتابعـة البـحث عنـه، فقـد اعـتـادت علـى رؤيتـه كـلّ يوم بـعـد أن فـقـدت جـمـيع من حولـهـا ولم يـبق إلا هو أنيـس وحدتهـا. لـم تترك مكـانا يخـطـر عـلى بـال إلا وسـألـت عنـه ولكن كـل هـذا الـبـحـث لـم يوصـلـها لأي طرف خـيـط او أمل تتعـلق به. كـانت تدور في الأزقة وفـي الطرقات في الأسواق فـي الحـارات وعنـد الأقـارب والأصحاب و لم تخـرج بنـتيـجـة حـتى سـدت كل الأبواب فـي وجهـهـا.
وذات يوم اسـتيـقـظـت مبـكـرا كعادتـهـا وقامـت لـصـلاة الـفـجر وبـعد أن أنـهـت صلاتـهـا رفعت أكـفها إلى السماء تـدعو اللـه وتناجيـربـها تـضرعا: "يـارب.. يـا الـله.. يا خـالـق الخلـق.. وخالق كل شـيء.. يـا مـن إذا قلـت لـشـيء كن فـيـكـون.. دلني إليه يـا رب.. وأرجـعه لي سـالما غانـمـا.. ربـي إليـك الـمـشـتـكى وعليـك الاتـكـال يا الـلـه... يـا الله.. يـا اللـه.. استـجـب لـدعائي يا أرحـم الـراحمـين" ثـم قـامت عن سجادة الـصـلاة مـتوجـهة إلى غرفـتهـا وشـعرت بشـيء من الأمـل وكـأن هـاتـفـا قد حـركهـا وزاد من عـزيمتـهـا فـبـدلـت ملابسـها مباشـرة وهـمـت بالـخروج وبدأ شعـاع الـصـبح بالـظـهور وبالـصـدفة شـاهدت طفلا صـغـيـرا يـبلغ مـن العـمر سنوات. اسـتغربت رؤيتـه فـي الـصـبـاح الـباكر.. بـان عـلـيـه مـظهـر الفقر. كـان رث الـثـياب، شاحـب الـوجـه، نـحـيـلا. جـذبهـا منـظـره فاتجـهت نـحوه دون إرادتـهـا وكـأن شيـئـا مـا كـان يـجرها نـحـوه. سلـمت عـليـه وفتحت حـقـيـبتهـا وأخـرجت مـنـهـا بعـض مـن الـنـقود وقـدمـتـها لذلك الطفـل فدهـش الـطـفل وسعـد بتـلك الـنقود ولـكن الـطفـل كـان ذكيـا فـطنا فـقام بسـؤالـها: يـا إمرأة.. لـماذا أعطـيـتـني تلـك النـقـود ألـكِ حاجـة أقـضـيـها لـك؟ أم هـي هـديـة تـقدمينـها لي؟" قالـت لـه: "هي هـديـة بالـطـبع ولـكـن لـي طـلب أتمـنى تلبـيتـه" قـال الطـفل: "إذا كـان بـإمكان تلبـية الطـلـب، فلن أقـصّر" فـحـكت لـه حكايـتـها وطـلـبـت مـنه الـبحـث مـعهـا عـن ذاك الـذي تـاه مـنها لعـلـه يلقـاه. وقـد أخـبـرته بـأنهـا تـشعـر بالـتـفـاؤل حيـن رأته أمـامـهـا في هـذا الصـباح.
عـنـدمـا سمـع الـطفل قصـتـهـا قام بالـضحـك وأخـذ يضـحـك ويضـحـك.. استـغـربت المرأة منـه وسـألتـه:  لمَ هـذا الضّحـك؟ فأنـا لم أحـك لـك طـرفـة " فردعلـيهـا قـائلا: "لا.. لا.. لا.. أبدا أرجو مـنـك الـمعذره.. ولكـن الـديك البني الذي تبـحثين عنـه يـا سـيـدتي، قـد قـامـت أمّي بـذبحه عـنـدما جاء والـدي من سـفـره فـقـدمـته له وجـبـة على الـغداء فـقد كانت فـرحة بـقـدومـه مـن سفر طـويل ونحـن لـم نتذوق اللحم منذ أعوام"
صـمتت الـمـرأة قلـيـلا وشـكرت اللـه. ثمّ قـبلت الطـفل مـن جبـيـنـه وعـادت أدراجـهـا.. رجـعت لمـنـزلـهـا وقد سـقـط مـنـهـا بعض الـهـم والقلـق
وراحـت تعد ما بـقي لهـا من الطيور وتـتـفـقـدها.
إنتـهـى.
_______
بقلـم
شـريـف عـبدالوهاب الـعـسـيلي
فـلسـطين

الخميس، 4 أكتوبر 2018

طير سابح في سمائي _بقلم الشاعرشريف العسيلي

طير سابح فى سمائي
....... .. .....
طير سابح فى سمائي
وفى ضوء عينيك
مقل نقشت بعروق
الذهب
ألمح شيء فيها من نور
الشفق
وشعاع تطلقه فيغرق الروح
حين الغسق
أطرب بكلمات الحب في
صوتك
فتنتشي مسامعي حتى
الغرق
أرسم حلم حروفك على
صفحتي
وأسقيها من عطر زهرك
والعبق
بأحلى الكلام تناجيك
مهجتي
كما النجم أنت الضوء حين
انطلق
آه لو تدرى نبضي اليك كيف
وجهته
مسرع بها فقط ويشتهي فوزه
بالسبق
أياحبيبـتي أتمنى في عناقك
الغرق
أمسح دمع خدودك وأزيل
عنك الأرق
واستقي من انفاسك ريح
الشوق
وأحملك على فؤادي وبلحنه
خفق

...................
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

السبت، 15 سبتمبر 2018

جرح_بقلم الشاعرحسام إبراهيم هرشة

جُرْحٌ
يا جرحُ عانقْ فجـــرَنا الموعــــودا   
                                  واسكـبْ بثغرِ الأمنياتِ نشيــدا
وانثرْ على جيدِ الترابِ وصـــدرِه
                                  مجــــــدا يقبّلُــــــــه الخلــودُ تليدا
وانسجْ مآثــــرَ عزّةٍ تبقــــــى على
                                  مرِّ الزمـــــانِ قـــــلائدا وعُقــودا
في كلِّ جرحٍ صرخةٌ وصهيلُ تضـ
                                    ـحيةٍ وفجـــــــرٌ  يشرئبُّ  جديدا
فأنا الفلسطينيُّ أحملُ في دمي
                                          وطنًا يسافرُ  في القلوبِ خلودا

وطني نسائمُ من ربيعٍ  ساحرٍ 
                                  لكنْ يشبُّ على الغـــــزاةِ وقـودا
أسرجتُ قافيتي وسيفَ قصيـــــدتي
                                    وصليلَ حرفي كي تكونَ جنودا
ما هِبْتُ ريحَ الموتِ أن عصفتْ ولا
                                   خشيَتْ يدي نارَ الصعابِ وُرودا
بدمِ الشهيدِ نعطّرُ التاريـــــخَ  كـــي
                                    يبقى بمدرجـةِ الخلـــــــودِ مجيدا
ما أنْ نزفَّ إلى الخلودِ مجـاهدًا
                                 إلا مضى خلـــفَ الشهيـدِ وفـودا
يتسارعون إلى العُلا طوبى لِـمَن
                                           يمضي إلى عرسِ الخلودِ شهيـدا
أيخونُ حرمةَ عرضِ أرضٍ حرّةٍ
                                مَنْ كان في أحضانـِها مولـــودا؟
وسَقَتْه أغنيةَ الشموخِ سـواعدًا
                                   لا ينحني يلقى الصِّـعابَ حديدا
ربَّتْهُ حتّى صار كهـــلًا واستوى
                                    رجلًا تطاوعُهُ الخطـــوبُ شديدا
اقرأ رُؤَى التاريخِ تلقَ مـــــآثرًا
                                     بفمِ المـدى لا تستبــــاحُ حـــدودا
نقشتْ يدُ الآباءِ في جفنِ المـدى
                                     جيلَ الغدِ المستنـصَرَ المنشــــــودا
جيلا يرى يافا وحيفا قبلةً
                                    فيها يعانقُ ماضيا وجدودا
أسوارُ عكا  صفحةٌ من عزّةٍ
                               صبرتْ على مرِّ  الزمانِ صمودا
والقدسُ روحٌ فيه واعلمْ إنْ بكتْ
                                  للمعتدي جعل الثرى  أخدودا
في الأرضِ خفقُ القلبِ ظلَّ مرابطًا
                              ليكونَ بين كرومِها عنقودا
أجراسُ عودتِنا ستُقرعُ فارقبي
                                   يا قدسُ جيلًا في اللقاءِ عنيدا
جيلًا إذا غضبتْ سواعدُهُ مضى
                                  للموتِ يلقى حتفَهُ صنديدا
في مجلسِ الشيطانِ لم يكُ شاجبا
                               مستنكرًا متخاذلًا رعديدا 
ويلٌ لِـمَن مدّوا الأكفَّ ذليلةً
                                    هل يرحمُ السوطُ اللئيمُ عبيدا ؟
مَن كان  أوفى مِن دمِ الشهداءِ والـ
                              أسرى  وجرحانا رُؤًى ووعودا ؟  
مَن غيرُهم حمل الترابَ ولم يخنْ
                                  للأرضِ والوطنِ الجريحِ عهودا  ؟
نهضوا وأغنيةُ الإباء رداؤهم
                                 وتسابقوا نحو الخلودِ أسودا 
إنّا نرى النصرَ المؤزرَ دانيًا
                                  لكنْ يراهُ الخانعون بعيدا
مهما ادلهمَّ الليلُ واستشرى الدُّجى
                                 ما صافحتْ كفُّ الأُباةِ يهودا
.....
بقلم /الشاعر حسام إبراهيم هرشة_فلسطين

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

أحلام وردية بقلم الكاتب المبدع مبين كيوان

أرأيتِ كيف تسلل الحب؟
من كان يدري.. إنه القلب
كيف التقينا ذات أمسية
وهمستِ في أذني كفى شغب
ما كنت أنوي طرح أسألتي
ما الإسم قولي لي أو اللقب
ما العمر قولي كم مضت سنة
هذا  سؤال وحده عجب
عيناك ترقبني بدهشتها
يا ويلتي  لو كنت أقترب

أرأيتِ كيف تسلل الحب
من نظرة في جوفها لهب
والعين تدمع كيف أعشقها
في لحظة أو كيف لي الهرب
ما هكذا قالت تغازلني
الشعر ذوق بل هو الأدب

خربشات ليلية ... أحلام وردية

الخميس، 30 أغسطس 2018

قلبي يحدثني بقلم الأديب والشاعر د.محمدحميدي

قلبي يحدثني
-------------------
في قلبي حديثٌ باللَّظى يعتلِجُ

بنيرانِ الأسى والبعدُ له يُؤَجِّجُ

وأنا بشرٌ و مشاعري لها طاقةٌ

تحمِلُ الجبالَ والصبرُ لها أرجُ

الصبرُ على صبري بات مشفقاً

فليس لي لغيرِ بابِ الله مُنْعَرَجُ

في قلبي نيرانٌ تحرقُ مُهجتي

ألهذا الحدِّ قد طغى بيننا الهَرْجُ

في قلبي بوحٌ وفي البوحِ أنينٌ

وأنينُ القلوبِ لقربِ الله يَنْتَهِجُ

ضاقتْ وتعقَّدتْ وبالمُرِّ جُدِلتْ

لكنني أرى في آخرِ دربِها السُّرَجّ

يا أخاً في الإنسانيةِ ألستَ بشراً

ادْنُ فما خاب مَنْ للوحدةِ نهجُوا

كفانا بعداً فالتلاقي قد حنَّ لنا

ادنُ فالسرور بِدُنُوِّكَ لقلبي يَلِجُ

فلي بسيرةِ الحبيبِ أنقى سبيلٌ

فيها للنجاةُ من الكُرباتِ مَنْهَجُ

فإلى الله قد شكى ضعفَ قوةٍ

من حالٍ قد ضاقتْ منها المُهَجُ

فكم وكم مَن تاه عن دربِ رشْدِهِ

واقتفى سبيلَ مَن للتوبةِ وَلجُوا

فبابُ  التوبةِ لم يُوصَدْ لقارعِهِ

وسبيلُ الحقِّ ناصعةٌ مالها عِوَجُ

رباهُ إلى من تكِلُنا وأنت غايتي

أنا العُبيدُ الذليلُ بالدعاءِ ألهَجُ

فلا تدَعْني لنفسٍ بالسوءِ أمارةٍ

أنا الضعيفُ ولا تنْفَعُني الحُجَجُ

فكم وكم أذنبتُ وكنتَ لي غافراً

تعفو عن كثيرٍ لمن إليكَ عَرجُوا

فأنا أرى آمالاً لا تبارحُ خاطري

فيها لطفُ ربي والرحمةُ والفرجُ

قلبي يحدثني و حديثُه صادقٌ

بعونِ مولايَ الرحيمِ سَتَنْفَرِجُ

محمد حميدي
سورية - حلب

الخميس، 23 أغسطس 2018

إخدود الأموات بقلم عبدالله آيت أحمد

أخدود الأموات

عليك أن تموت ألف مرّة..!
وتحيى لكي تموت..
من ورد الشّهوة.. تخرج الأشواك..
لتحاط بالمهالك والأزمات..
وتنزف الأخلاق والرّحمات..
النّار محاطة بالنّزوات..
يبتعد الظّل الخالد.. 
توصد الأبواب..
بينها أخدود.. من ألسنة الّلهب.
تلفح وجوه  الأنذال..
الّذين أغواهم العشق..
فصاروا أقنانا للشّهوات..
اسودت قلوبهم..
فتوهّجت جمرة العيون..!
واحترقت الأقنعة..!
وجهان متعاكسان..
كلُّ شيء مزيّف..
مشاعير وأحاسيس..
كذِبُُ لإرضاء التّعاسة..
أحدهم يأمر بالنّجاسة..
والآخر بنصاعة السّجيّة..
يحتار العقل..يحتّد الصّراع..
بين الفطرة والباطل..
ينمو الشك..
يغور بجذوره في النّفس الثلّاثة..
نفور وجدب..
تتصارع التيارات..
في كأس يمتزج المرُّ بالفرات..
ما أنت شارب الشّهد..والعلقم فاسد المذاق..
فكيف يحلو العيش..؟
والحرمان ممّا تشتهي النّفس..
من طيب النفس..
فلتبقى صامدا غنيّا..
خيرا من فقر الدّهر...
وابشر بحور عين ولحم طير..
بقلم عبدالله أيت أحمد/المغرب

سألقاه يوما بقلم الأديب والشاعر طاهرمشي

سَألْقَاه يَوما
''''''''''''''''''''
وَفِي لَيلَة الحُزْن سَالَتْ عُيُونِي 
بدَمْعِي وَمَا النَّوم ذَاقَتْ جُفُونِي
وَفِي مُهْجَتِي قَد رَسَمْت العَذَاب
فَمُنْذ الصّــبا قَد سَبَـــــانِي أَنِينِي
شُعُور الهَوى صَادِحا فِي رَنِينِي 
وَفِي عِشْقها قَد غَـــزَاني حَنِيني
رَمَتْنِي بِنَار الفُـــــــــرَاق وَحِيدا
وَنَبْض الأَسَى فِي النَّوَى يَحْتويني
وَبُرْكَانه الشَّـــــوق يَلْقِـــى بِقَلْبِي
وَيَسْرِي بِسُكْر هَوَاهَـــــا جُنُونِي
وَطَيف الهَوَى سَابِحا بِي بَعِيـــدا
وَلَيلِي حَزِيــن وَحُلْمِــــي مُشِينِي
وذَاك البَعِيــد رَمَتْه الليَـــــــــالي
سَألْقَاه يَومًا هُنــا فِي عَـرِينِــــي
سَجِين الهَوَى لَن يَغِيب طَـــوِيلا
فَسُكْنَاه قَلبِــي دَمًـــا فِي وَتِينــي
إِذا مَا تَغِيب يَكُـــون جُنُـــونـــي
بِدُنيَا هَــوَاها تَخِــــيب ظُنُـــونِي
إذَا مَا رِيَــــاح النَّوَى المُر هَبَّت
بِبَحْر الهَــــوَى لا يَكُون سُكُونِي
وَتَبْنِى بِليْل الدَّوَاهِـــــي سُجُوني
تَكُون لأقْصَى حُـــدُود شُجُــونِي
تَراهَا أسَاطِير شِعْري عِيُــــونِي 
وَتَرْوِي أحَادِيــــث نَثْري قُرُونِي
أصُون عُهُودِي وَأرْعَى وُعُودي
هُو الله فِي أمْر حُبِّــــــي مُعِينــي
كَأنِّي أنَا مِن مَخَــــاض المَآسِــي
عَلَى وَجْهُها الأَرْض أرْمِي حَنِينِي
''''''''''''''''''''''''''''''''''
طاهر مشي

الحب صعود _بقلم الشاعرة آمال الفراتي

أسعد الله أيامكم وكل عام وأنتم بألف ألف خير
الى محبي الفصيح (بقلمي)

الحبُ صعود

           لستُ إمرأة مثالية...لكن لي صفة رائعة ... ومؤلمة بقدر روعتها ! وهي أني ألبسُ ثوب الصبر دائماً لأتحمل نزواتك وإنقلاباتك التي تشبه زوابع الخريف والعواصف المزمجرة التي تهزُ الأعمدة الحجرية ....
أعترفُ أن عينيَّ لاتريان غيرك .... لكنني أُحَذِرُكَ أن الروح يؤلمها إن داسها الحب مثلما يؤلِمُ الجسد أن تدوسهُ العجلات المسننة ...
أما ترى أن صبري جاوزَ مداهُ وسنوات غيضي المُحتَقَن أخذَت من روحيَ الكثير .... ماعُدْتُ أُنَفِسُ عن أشجاني بدمعةِ بل ترتدُ الدموع الى عينيَّ مترنحة..
أنتَ محنتي الفادحة التي ألجَمَتْ لساني .... وإنهارت أمامها أبواب قلبي الموصدة وكأنها كرتون ... كم مرة حاولتُ أن أُخرجُكَ منهُ فلم أطِق على ذلك صبراً ... ويبلغُ من عنادهِ وخيلائهِ إن لم ينقطع صدى صوتك أبداً عن محاصرتي ويشملَني خدرُ في رأسي ومفاصلي لمشاعر متضاربة يوشك قلبي أن يتصدع لحملِها ... لكنهُ يتفجر جداولَ عاطفةِ في حقول الحياة لاتجِف مهما إشتدَتْ قطيعتِكَ التي علمتني أن الحب صعود عبر سلالم الأحلام الى النجوم وربما الى ملكوت السماوات.
 
(آمال الفراتي)

يلذ إفتضاحي _بقلم الأديب والشاغر أبومتظر السماوي

يلــــــــذ افتضاحـــــــي بهـــــــــذا الغـــــــرام
ااااااااااmmmmmmmmmmmmاااااااااا

تؤدي التحيـــــــــة بالحاجبين :: تشظــــــــى بهاؤكَ كالنيرين
يفــــوق سناؤك ذا الفرقدين :: وأضحى الندامى بذي الخافقين
وسِحراً غَدَوتَ الى كل عين
××××××××××××××× إليكَ الملا حجهم كـــــــــــــــــــل عام

أيا موهَباً مـــن مَليك السماء :: تعاليتَ فـــــي الأفق بالإرتقاء
وأضحى نديمـــي أشد البلاء :: خليلاً مـــــــــنَ البدء للإنتهاء
فَعَجّل ودع عنـكَ ذا الكبرياء
××××××××××××××× وَعُد نادماً مثل كـــــــــــــــــــــل الأنام

سيذوي جمالـــــكَ يوماً يبور :: وخدّكَ يورى بتـــــرب القبور
ألا فأغنم اليوم من ذا الحبور :: لنرشفَ خمراً بشهـــــد الثغور
ويملأ ذا الحبّ هـــذا الشعور
××××××××××××××× وأزجيــــــــــــــكَ شهدي بطعم المُدام

تعالَ لأغنمَ مــــــــــن ناهديك :: سأجنَحُ حتماً وفـــي مرفأيك
وطوق يديٌَ الــــــــى جانبيك :: وشطراً علــيٌَ وشطراً عليك
وأذوي بجرمي على شاطئيك
××××××××××××××× يلذٌ افتضاحـــــــــــــــــــي بهذا الغرام

أرومُ بطوعكَ تأتـــــــــــي النزال :: وإلا بقســــــــرٍ أنالُ المَنال
وإرغامــــــــــكَ اليوم لا بالمَحال :: وتعلــــــــــمُ ان ٌَ يديّ تَطال
كفى منــكَ غُنجاً , كفى ذا الدلال
××××××××××××××× تعالَ تعالَ لننهـــــــــــــــــــي الضرام

((( ابو منتظر السماوي )))

الأربعاء، 22 أغسطس 2018

الخيال _بقلم الأديبة والشاعرة فتيحة سليماني

الخيال ينعش قلبي الضمأن

أنا في ضفة الشوق أرى روحك تعانق حنيني
رغم البعد سحر عيونك يرقد بين أحضاني
أناديك في ليلي تلبي رجائي تلمس منامي بحنان
تروض شراسة الغياب بدفء صدر يحتويني
بين حقيقة الألم وروعة الحلم لقاءك العذب يرويني
جميل دواء الخيال يطفيء نار احتراق فؤاد الأنين
إختفاؤك عن ناظري جمرة تكوي إحساس حبي المجنون
وخواطر عشقي تبوح بأسرار رغبتي إليك كل ثوان
أحبك كما يهوى السمك بحرا وقلبه يتوقف عند الهجران

بقلمي فتحية سليماني

أماه _بقلم الأديب و الشاعر عمر أكرم

أماااااه
فارقتكِ وأنتِ على قيد
الحياة

وأنتِ لي ثوب طهارة
ومناجاة

يوم يُنادي المنادي اسمي
كناية

ورَحَى تدور وللعمر بداية
و نهاية 

والقلب يعاني القسوة
من سواده

أماااااه
أنا ذلك المشاغب
والمراهق
على صدركِ الحنون أرتمي
يا مهدية

وعلى وجهي الرضيع فطيم
يزُف حنة

يقظ الليل و تؤلمني
ذكريات أوجاعي فلا أنسى

ويمر الوقت أنتظر يوم اللقاء
وأنا على البيعة

أنا الأصيل والشبل
من العصب غني ثروة

شردتني الأيام ولكرهكِ لى
اسوأ  واحزن وتقطر الدمعة

أبحث عنكِ فى بحور الحنان
يا مرضية

من الوسائد وسادة تبدلت ثم
احتجبت عني مخفية

وأنا عازم السّفر أبحث عنكِ 
والدمع ينسكب كرها وطوعا

فى أماكني ارتميت بصرخاتي
فى الهاوية

وعزة النفس من مهدكِ
عزلت روحي ظلمة

النور نوركِ ليبعثني
ويأتي اليوم تطلبيني مسامحة

فارقتكِ وأنتِ لنفسي هادية

والبريق  لكِ نور على نور
أنتِ فيه ماشية .
___________________________
عمر أكرم

منتدى الكواسر للشعر والأدب......ليالي أحمد الأسعد



وهـلّ الـصـبــح فـ عـيــونـي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهلّ الصبح فـ عيونى 
بكيت انا من فرحتى 
الصبح جاب لي هديته 
رجع لى عمرى ودنيتى 
رجع حبيب العمر كان 
غايب عليّ من زمان
القلب داب - سهد وعذاب 
سهر الليالى هدّنى 
دا حبيبى كان بيودنى
ليه الزمان أخدنى جوه الامتحان ؟
وحبيبى غاب ساب لي العذاب
من يوم ماغاب 
والفرحه نسيت عشنا
سابنا وغاب ..
والاغتراب دا كان عذاب 
أنا كنت بافتكر اللى كان
لما كنا ف عش حب 
جوه أنفاس الريحان
كل الزهور كانت تغير من حبنا 
بستان فرحنا كان تملّى يضمنا 
كل الورود كانت تقول يابختنا !!
كان الوفا ويااّ الدفا 
ومعاها نسمه مهفهفه 
كانت تطير فوق عشنا 
وجه الفراق ، والحب غاب
والغربه كانت بختنا 
فاتت سنين متعذبين
شوق وحنين ..
متلهفين نرجع لسابق عهدنا 
كان النهار - فـ بُعده نار 
والليل بيسهر جنبنا 
فاتت سنين لوعه وأنين
متغربين والفرحه هجرت دربنا 
وف يوم جميل من غير معاد
رجع الأصيل جه عندنا 
من يومها واحنا فرحانين
غاب الأنين ـ ضحك الزمان 
ورجع الحنين ونهارنا اصبح سوسنه
ماخلاص ياناس نلنا المنى 
ورجعنا تانى لعشنا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏ليالي أحمد الأسعد‏

الأربعاء، 15 أغسطس 2018

حج البيت بقلم الأديب د. منذر قدسي

حج البيت        
................................................

توجهت للبيت سرت إليه مضيا
راجيا أن أعود كما كنت غر نقيا
ونويت الحج قد صدقت ناصيتي
أشواط في الصفا اقضيها سعيا
طلبت الصفح لنفس وما حملت
أدعو الله غفرانه وما كنت بغيا
وطفت في حرم الكعبة معتمرا
ارفع اكف الضراعة مناجيا عليا
واستغفر الله من ذنب اقترفت
  لأعود لديني بحلة مكتسيا بهيا
فارجم الشيطان بالحصى عددا
وخالف امره فجعله الله شقيا
وآخر للباري راكعا طالب عتقا
فأعود كما ولدتني امي طريا
اقبل حجر وقد صقلته طهارة
و اشرب من زمزم هنيا مريا
أزور قبرا وقد اشتقت رؤياه
الف صلاة عليك يا خير البريا
ورميت السلام على أصحابه
أبو بكر وعمر وعثمان وعليا
عدت ادراجي بزيارتي فرحا
والنفس تشتاق للعودة مليا
.......................
منذر قدسي

تراقصني بقلم الشاعرة أنهار سلسبيل

انقر هنا لبدء الإنشاء ...  (((((ترااااقصني))))) $$$$$$$$$$$$$  تراقصني بعمق  نظراتك ألساحره  وحروف كلماتك الشجيه  تداعب اوتار قلبي بسجيه  يا...