-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الخميس، 30 أغسطس 2018

قلبي يحدثني بقلم الأديب والشاعر د.محمدحميدي

قلبي يحدثني
-------------------
في قلبي حديثٌ باللَّظى يعتلِجُ

بنيرانِ الأسى والبعدُ له يُؤَجِّجُ

وأنا بشرٌ و مشاعري لها طاقةٌ

تحمِلُ الجبالَ والصبرُ لها أرجُ

الصبرُ على صبري بات مشفقاً

فليس لي لغيرِ بابِ الله مُنْعَرَجُ

في قلبي نيرانٌ تحرقُ مُهجتي

ألهذا الحدِّ قد طغى بيننا الهَرْجُ

في قلبي بوحٌ وفي البوحِ أنينٌ

وأنينُ القلوبِ لقربِ الله يَنْتَهِجُ

ضاقتْ وتعقَّدتْ وبالمُرِّ جُدِلتْ

لكنني أرى في آخرِ دربِها السُّرَجّ

يا أخاً في الإنسانيةِ ألستَ بشراً

ادْنُ فما خاب مَنْ للوحدةِ نهجُوا

كفانا بعداً فالتلاقي قد حنَّ لنا

ادنُ فالسرور بِدُنُوِّكَ لقلبي يَلِجُ

فلي بسيرةِ الحبيبِ أنقى سبيلٌ

فيها للنجاةُ من الكُرباتِ مَنْهَجُ

فإلى الله قد شكى ضعفَ قوةٍ

من حالٍ قد ضاقتْ منها المُهَجُ

فكم وكم مَن تاه عن دربِ رشْدِهِ

واقتفى سبيلَ مَن للتوبةِ وَلجُوا

فبابُ  التوبةِ لم يُوصَدْ لقارعِهِ

وسبيلُ الحقِّ ناصعةٌ مالها عِوَجُ

رباهُ إلى من تكِلُنا وأنت غايتي

أنا العُبيدُ الذليلُ بالدعاءِ ألهَجُ

فلا تدَعْني لنفسٍ بالسوءِ أمارةٍ

أنا الضعيفُ ولا تنْفَعُني الحُجَجُ

فكم وكم أذنبتُ وكنتَ لي غافراً

تعفو عن كثيرٍ لمن إليكَ عَرجُوا

فأنا أرى آمالاً لا تبارحُ خاطري

فيها لطفُ ربي والرحمةُ والفرجُ

قلبي يحدثني و حديثُه صادقٌ

بعونِ مولايَ الرحيمِ سَتَنْفَرِجُ

محمد حميدي
سورية - حلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تراقصني بقلم الشاعرة أنهار سلسبيل

انقر هنا لبدء الإنشاء ...  (((((ترااااقصني))))) $$$$$$$$$$$$$  تراقصني بعمق  نظراتك ألساحره  وحروف كلماتك الشجيه  تداعب اوتار قلبي بسجيه  يا...