ماهرة انتِ
في امتلاك تفاصيلي........
تجتاحيني مثل البحر..
بقلم ومثل الفصول والشتاء......
تغرقيني في بحرك حد الأشتهاء.....
حد الانتماء حد البقاء.....
وكأني بكِ أعانق السماء ....
فكيف الهروب من سيدة النساء.....
وكيف الاحتفاظ والضياع.....
وأنا مازلت أتعلم من شفتيكِ....
فن الإصغاء
يا امرأة جعلت للحب
فضاء
بلا أنتهاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق