صهيل المسير
...........................................................................
إلى سيدة تعرفني وأعرفها
سيدة الحرف والبحر ... والرمل والقصيد
...........................................................................
لقصيدة شعر
وراء تلال الصدى
كل هذا البهاء
فانسجي من بحور
الوقت هديل المكان
من الكلمات التي موجت
وتر القلب في غنوة
الوجع المشتهى
و أعيدي نشيد الطفولة
ممتطيا صهوة الأمنيات التي رسمت
وجهها في تخوم الجسد ..
لقصيدة شعر تبايع
في سطوة الحلم نافذة الحرف
لحظة بوح جميل
بفيض الرؤى زفرة الإنتظار ...
فارسمي تلة الماء قافلة
من صهيل المسير
على جمرة الحرف
في مدن الغرباء ..
واركبي صهوة البوح
في غربة الشعراء ...
للحروف التي رتبتها الوجوه
على شاطىء الصمت
في جزر المستحيل عناقيد رمل ...
زغاريد سيدة جنبات الندى المرتجى ...
فاصعدي نحو سدرة هذا البكاء
على موجة الوهج المنتقى
بعثري في خطاك
مواقيت كل العشاق ...
للرمال التي أخذتها
ظلال النخيل على خطوها
في مواويل واد عريق ...
لها ومض هذا المداد وهذي الصحائف
من سفرها سفر وامتداد دعاء ...
فاركبي أحرف الإشتهاء
إلى صولة الشعر في قصيد سهاك
فأنت الرجاء وأنت سما الإنتهاء .....
علي الزاهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق