نذرت نفسي للأوطان تسكنها
فما طاب لقلبي سوی حبها سكنا
فكل حب زائل لا محالة
في زمن الغدر
إلا هواها علی النائبات
حسا م وعلی الأنا
يطهر ثراها الآسر
يومض بريقا كالسنا
عفوا منك جميل ليلی
لا مكان لك اليوم بيننا
فسبق العاشقين عاكف
علی مجد الثريا متيمه
هي سوريه الحب وللحب
معشوقة الدنيا والمغنی
أسطورة السحر والوجد جنا
لن يكررها الزمان يوما لنا
هنيئا لقلوب مغمورة بحبها
تصدح بالحنين شجی
صداها في الآفاق يعلو
بأجمل المنی
أن حبها علی الكائدين قنا
دعاء الأرض يلفها
أن يصونها الله بالحب غنی
ويزيح عنها أسی وظلما
و ضيما وعدوانا وفتنا
صباخ الخير والأمل أحبتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق